الراية التي صنعت ذاكرة وطن

ليست كل الرايات مجرد ألوانٍ تُرفع في السماء؛ فبعضهايتحول مع الزمن إلى ذاكرةٍ حيّة لوطنٍ بأكمله، والعلم السعودي أحد تلك الرموز التي تجاوزت حدود الشكللتصبح معنىً راسخًا في وجدان شعبه.

فعندما يرفرف هذا العلم، فإنه لا يحمل لونًا أخضرفحسب، بل يحمل قصة وطنٍ تأسس على عقيدةواضحة ووحدةٍ صنعتها الإرادة والإيمان. كلماتالشهادة التي تتوسطه ليست نقشًا على قماش، بل مبدأقامت عليه هذه البلاد، أما السيف فدلالته نهجٌ يحفظالقيم ويصون الكرامة.

ولهذا لم يعد العلم مجرد رمز للدولة، بل أصبح مرآةلذاكرة وطنٍ سطّر تاريخه بالثبات والعمل، وجمع أبناءهتحتراية واحدة.

إنها الراية التي لا ترفرف في السماء فقط

بل ترفرف في القلوب، وتحفظ حكاية وطنٍ ما زالتفصولها تُكتب كل يوم.

نائب رئيس الجمعية أ/ عمر علي مريف البارقي

زر الذهاب إلى الأعلى